-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشائعات "تفخخ" الحسابات الفنية في البطولة الوطنية

اللقب في “مزاد” المولودية وثمانية أندية تلهب معركة البقاء

الشروق الرياضي
  • 3368
  • 0
اللقب في “مزاد” المولودية وثمانية أندية تلهب معركة البقاء
ح.م

اشتعلت معركة اللقب والبقاء في الرابطة المحترفة الأولى بعد مخلفات الجولة الـ24، التي أكدت أن حسابات تتويج شباب قسنطينة بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه لن تكون بتلك السهولة المتوقعة قبل ثلاث أو أربع جولات من الآن، بسبب العودة القوية لمولودية الجزائر، القادرة على تذليل الفارق إلى ثلاث نقاط فقط في حال الفوز في لقائها المتأخر غدا الثلاثاء على حساب شبيبة القبائل، مقابل تذبذب نتائج أشبال عمراني في الجولات الأخيرة، في حين إن حسابات البقاء تخص بشكل مباشر ما لا يقل عن ثمانية أندية دفعة واحدة، من اتحاد بلعباس صاحب المركز التاسع إلى اتحاد البليدة متذيل جدول الترتيب، لا سيما في ظل المواجهات النارية المتوقعة بين المتنافسين على هدف تفادي السقوط في الجولات القليلة المقبلة.
أثبتت نتائج الجولة الـ24 من البطولة وبالحسابات الرقمية البسيطة والبعيدة عن التعقيد، أن لقب هذا الموسم لم يحسم بعد رغم الأفضلية النسبية للرائد شباب قسنطينة، الذي يتصدر الترتيب بـ46 نقطة بفارق خمس نقاط عن ملاحقه المباشر مولودية وهران وست نقاط عن مولودية الجزائر، ولو أن الأخير يملك في رصيده لقاء متأخرا أمام شبيبة القبائل، الفوز به سيقلص الفارق عن السياسي إلى ثلاث نقاط، وهو ما يعني بعث حسابات التنافس على لقب البطولة بعد أن كانت المعطيات في وقت سابق تضع أشبال عمراني في أفضلية واضحة للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخهم، وكانت العودة القوية لمولودية الجزائر في الجولات الأخيرة أخلطت حسابات السياسي وأدخلت بعض الشك لدى أنصاره في قدرة فريقهم في إنهاء الموسم بطلا للجزائر، خاصة أن رزنامة الجولات الثلاث المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى زملاء بزاز في تحديد قدرتهم على التتويج بالبطولة، على اعتبار أنهم سيواجهون ثلاثة أندية منافسة على البوديوم، حيث سيتنقلون إلى بشار لمواجهة شبيبة الساورة في الجولة المقبلة، ثم يستضيفون اتحاد العاصمة في الجولة الـ29 قبل أن يتنقلوا إلى وهران لمواجهة المولودية المحلية، وهي ثلاث مواجهات معيارية ستحسم بنسبة كبيرة مصير لقب البطولة الوطنية للموسم الكروي الجاري، في حين إن لقاء شبيبة القبائل المتأخر والداريبات ستكون حاسمة بدورها في مسيرة مولودية الجزائر وقدرتها على منافسة السنافر على لقب البطولة، فإذا سجل أشبال كزوني نتيجة إيجابية أمام الكناري فهذا يعني بعثهم لحسابات اللقب، وما عليهم سوى التأكيد في الداربيات، التي لم تبتسم لهم كثيرا هذا الموسم على أحقيتهم بالتتويج باللقب، على غرار مواجهتي نادي بارادو واتحاد الحراش المعني بحسابات السقوط.
وإذا كانت حسابات اللقب منحصرة بشكل كبير بين السياسي والعميد بالنظر إلى المعطيات الحالية، فإن حسابات البوديوم مفتوحة على عدة أندية، وتتنافس ستة أندية على المراتب المؤهلة للمشاركة الخارجية الموسم المقبل، على غرار مولودية وهران ونصر حسين داي واتحاد العاصمة ووفاق سطيف وشبيبة الساورة، مادامت كأس الكاف وبالأخص كأس العرب تسيل لعاب العديد من الأندية، ولو أن الشائعات المروجة فايسبوكيا بخصوص ترتيب نتائج اللقاءات على سبيل الخدمة لفريق معين على حساب آخر، أو ردا للجميل وخدمة الأصدقاء أربكت الحسابات الفنية في البطولة حاليا، وأبرزها الحديث عن ترتيب نتيجة لقاء شبيبة القبائل ومولودية الجزائر المقررة غدا، تسهيلا لمهمة الشبيبة في البقاء، وتمهيدا لخدمة العميد في التأهل لنهائي الكأس، في ظل المواجهة المرتقبة بين الفريقين مجددا في هذه المنافسة.
من جهة أخرى، لن تخلو معركة البقاء في المحترف الأول من الإثارة هي أيضا، على اعتبار أنها تمس بشكل مباشر ثمانية أندية كاملة، وهي اتحاد بلعباس وشباب بلوزداد وأولمبي المدية واتحاد الحراش ودفاع تاجنانت وشبيبة القبائل واتحاد بسكرة واتحاد البليدة، لكن بخطورة متفاوتة من فريق إلى آخر، وسيكون دفاع تاجنانت في منعرج حاسم للبقاء وهو الذي سيلعب أمام ثلاثة منافسين على البقاء، في صورة اتحاد بلعباس واتحاد الحراش واتحاد بسكرة، ما يبرز مدى صعوبة مأمورية أشبال المدرب التونسي حمادي الدو في البقاء، وتعد مواجهات الأندية المهددة بالسقوط في الجولات الست الأخيرة من البطولة بمثابة نهائيات كأس إن أراد كل فريق الحفاظ على مكانته في المحترف الأول، وإذا كان اتحاد البليدة قد اقترب من السقوط نظريا بالنظر إلى رصيده النقطي، فإن الحسابات الرياضية تبقي على حظوظه إلى حد الساعة، ما دام الفارق بينه وبين صاحب المركز العاشر، الذي يحتله شباب بلوزداد، هو تسع نقاط فقط، في حين تبقى 18 نقطة في اللعب خلال الجولات الست الأخيرة.

شريف الوزاني: المباريات المتبقية من الموسم ستكون حامية الوطيس

شريف الوزاني سي الطاهرتوقع مدرب اتحاد بلعباس شريف الوزاني سي الطاهر بأن تكون بطولة الموسم الحالي مثيرة للغاية على بعد 6 جولات فقط من النهاية، وقال محدثنا في هذا السياق: “بإلقاء نظرة على جدول الترتيب العام، يتضح لنا مدى صعوبة المهمة بالنسبة لكل النوادي، فاللقب لم يحدد وجهته بعد، وهناك 4 أو 5 فرق لديها حظوظ للمنافسة عليه رغم وجود أفضلية للمتصدر شباب قسنطينة بفارق 5 نقاط عن اقرب ملاحق وهو مولودية وهران، لكن قد تتغير الأمور إذا ما فازت مولودية العاصمة بلقائها المتأخر أمام شبيبة القبائل، وهنا سيتقلص الفارق مع السنافر إلى 3 نقاط لا غير، وفي المؤخرة أيضا هناك اكتظاظ، لأن عدد النقاط الفاصلة ضيق للغاية، فبين فريقي الذي يملك 29 نقطة وأول المهددين بالهبوط هناك 6 نقاط لا غير، ولهذا شخصيا أتوقع معركة حامية الوطيس، وصراعا في المقدمة والقاع لن ينتهي إلا بحلول آخر جولة”.
وأضاف نجم مولودية وهران السابق بالقول: “كل ما أتمناه هو أن تسود النزاهة في بقية الجولات، وان يكون التحكيم في مستوى التطلعات، ويقوم بعمله دون أي أخطاء مؤثرة قد تجعل أحد النوادي ضحية للسقوط، فالمواجهات الأخيرة تعرف الكثير من الضغوطات، والقيل والقال، وهنا سنجد أنفسنا أمام التشكيك في أي شيء يحدث، ولهذا فإن السبيل الوحيد هو تحكيم عادل، مع التزام كلي من الأندية بأخلاقيات اللعبة، وعدم الانجرار وراء الكولسة أو ما شابه ذلك”.

رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي لـ”الشروق”:

شباب قسنطينة يستحق اللقب.. بسكرة وتاجنانت مرشحان لمرافقة البليدة

عبد المجيد ياحيأكد رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي لـ”الشروق” أن أغلب المؤشرات توحي بأن معركة البقاء قد اتضحت بنسبة كبيرة، مشيرا إلى أن اتحاد بسكرة ودفاع تاجنانت مرشحان لمرافقة اتحاد البليدة إلى الرابطة المحترفة الثانية، في الوقت الذي أوضح أن شباب قسنطينة يستحق نيل اللقب قياسا بالمسيرة المميزة التي حققها منذ انطلاق الموسم.
يرى الرجل الأول في اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي أن معركة اللقب والسقوط قد اتضحت بشكل كبير، وهو ما يجعل الجولات المتبقية من البطولة مناسبة للفصل فيها، وأكد ياحي لـ”الشروق” أن شباب قسنطينة هو الأوفر حظا للحصول على اللقب بنسبة 70 بالمئة، مشيرا إلى أن “السنافر” يستحقون تحقيق هذا الهدف، بناء على المشوار الإيجابي المحقق منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، وقال ياحي إن مولودية الجزائر توجد في موقع جيد لإنهاء الموسم في مركز الوصافة، على أن يكون الصراع على المرتبة الثالثة والرابعة محتدما بين اتحاد الجزائر ونصر حسين داي ووفاق سطيف، أما بخصوص الفرق المهددة بمغادرة حظيرة الكبار، فيرى ياحي أن الأمر حسم بشكل واضح بخصوص اتحاد البليدة، إضافة إلى اتحاد بسكرة ودفاع تاجنانت اللذين يوجدان حسب ياحي في موقع صعب، ما جعلهما مهددين بمرافقة أبناء ولاية الورود إلى الرابطة المحترفة الثانية، مضيفا أن الحسم النهائي في هذا الجانب سابقا لأوانه ولو أن الكثير من المعطيات تصب في هذا الجانب حسب ياحي دائما، مستبعدا في الوقت نفسه سقوط شبيبة القبائل، وهذا بناء على النفوذ الذي تتمتع به في نظر عبد المجيد ياحي، ما يجعل أبناء جرجرة أقرب إلى ضمان البقاء.
وفي ختام حديثه، أكد عبد المجيد ياحي لـ”الشروق” أن التحكيم سيواصل صنع الفارق في العديد من المباريات المتبقية من عمر البطولة، خاصة في ظل طغيان النفوذ والممارسات الخفية الظاهرة التي أصبحت سمة البطولة الوطنية خلا ل السنوات الأخيرة.

مشري بشير: نطالب بالنزاهة من طرف الجميع في الجولات الأخيرة من البطولة

مشري-بشيرأكد المدرب المساعد لمولودية وهران مشري بشير بأن المهمة ستكون صعبة للغاية على كل الفرق في الجولات الست المتبقية من المحترف الأول، واضاف محدثنا: “كما تشاهدون هناك كوكبة من 5 أو 6 فرق تلعب على اللقب وكذا بطاقة مشاركة قارية، وكوكبة أخرى من 6 أو 7 أندية لم تضمن بقاءها بعد، وتواجه خطر الهبوط، ولهذا فإن التنافس من وجهة نظري سيبقى لآخر جولة، ولن نتعرف على هوية المتوجين أو الهابطين في وقت مبكر، ففي المقدمة هناك أندية تأبى التنازل عن مرتبتها، وفرق قادمة في صمت على غرار نصر حسين داي، أما في المؤخرة باستثناء اتحاد البليدة فإن البقية باستطاعتهم النجاة”.
وقال مشري أيضا: “كل ما نرجوه في الجولات الأخيرة التي تعرف ضغطا كبيرا، أن يتحلي الجميع بالنزاهة، فهناك عاملين حاسمين، هما التحكيم الذي يجب أن يتحلى بالعدل، ولا يسقط في دوامة الضغط و ارتكاب أخطاء تؤدي لما لا يحمد عقباه، كما أن الفرق التي لا تلعب على أي شيء و تتواجد في مراكز الوسط فهي مطالبة أيضا بالنزاهة، وتقديم أفضل ما لديها للنهاية، لأنه من غير المعقول أن يذهب مجهود نواد بأكملها بسبب عدم التزام كل الأطراف بالروح الرياضية وأخلاقيات الرياضة”.

المدرب فريد زميتي: مصير اللقب بين أيدي “السياسي”.. المولودية ملزمة بالفوز على “الكناري” ومن ينهزم في ميدانه سيسقط

فريد-زميتي

أكد المدرب فريد زميتي أن مصير لقب الرابطة المحترفة الأولى لم يحسم بعد، وتعثر الرائد شباب قسنطينة في خرجته الأخيرة أمام أولمبي المدية، ألهب الصراع بينه وبين مولودية الجزائر التي تنتظرها مقابلة متأخرة أمام شبيبة القبائل يوم غد الثلاثاء، والتي ستكون – حسبه – بمثابة منعرج البطولة للعاصميين، في وقت لم يخف فيه زميتي أن “السياسي” يعد الأقرب للتتويج باللقب، على اعتبار أن مصيره بين أيديه مقارنة بـ”العميد”.
وعبر المدرب السابق لنصر حسين داي وأمل الأربعاء ومولودية الجزائر في تصريح خص به “الشروق”، عن رأيه فيما يخص نهاية البطولة، وقال في هذا الإطار: “المقابلات المقبلة ستكون بمثابة نهائيات كأس الجمهورية سواء للفرق المتنافسة على اللقب أو البقاء.. فيما يخص لقب البطولة أظن حسب رأيي أن الصراع لم يحسم بعد، شباب قسنطينة هو الأقرب للتتويج، لأن مصيره بين أيديه ولكن شريطة أن يحقق نتائج ايجابية فوق ميدانه، فضلا عن التفاوض جيدا خارج القواعد بداية من مواجهة الجولة المقبلة أمام شبيبة الساورة، المنافس الأول للشباب على اللقب هو مولودية الجزائر الذي يطبق في كرة جميلة، ولكن مصير الفريق في التتويج مرتبط بنتيجته في المباراة المتأخرة أمام شبيبة القبائل، إذا انهزم العميد في تيزي وزو فسيكون من الصعب عليه اللحاق بـ”السياسي” قبل 6 جولات عن نهاية البطولة”، وتابع قائلا: “حسب رأيي فإن مولودية وهران ورغم تواجده في المركز الثاني في الترتيب العام، إلا أنه من الصعب جدا أن يتوج باللقب.. مولودية وهران فريق جيد ومنظم ويلعب بطريقة جيدة ولكن انهزاماته الأخيرة خارج الديار بنتائج كبيرة أمام مولودية الجزائر ووفاق سطيف، توحي بأنه فريق لا يملك مواصفات بطل”.
هذا وتحدث زميتي أيضا عن حسابات البقاء، والتنافس الشديد بين حوالي 8 فرق على تفادي السقوط، وقال: “رأيي أن فريقي اتحاد البليدة واتحاد بسكرة قريبان من الرابطة الثانية، الأخير ضيع نقطتين ثمينتين فوق ميدانه أمام منافس مباشر له على ورقة البقاء شبيبة القبائل، وبالتالي فأي فريق يخسر نقاطا بميدانه سيكون قاب قوسين أو أدنى من السقوط، شأنه شأن دفاع تاجنانت الذي انهزم سابقا بميدانه أمام اتحاد العاصمة ونادي بارادو”، وتابع: “فضلا عن ذلك، فإن هناك العديد من المواجهات المباشرة بين الفرق المتنافسة على البقاء في الجولات المتبقية وهذا ما سيزيد من حدة الصراع.. كل شيء وارد في الجولات الست المتبقية، و18 نقطة في اللعب كفيلة بقلب الموازين”.

الحارس الدولي الأسبق عمارة مراد لـ”الشروق”:

البطولة الجزائرية غريبة.. نصف الفرق تنافس على اللقب والنصف الآخر مهدد بالسقوط”

عمارة-مراديرى عمارة مراد، الحارس الأسبق لفريق شبيبة القبائل أن نهاية البطولة ستكون صعبة على كل الفرق لا سيما بالنسبة لفرق مؤخرة الترتيب، مشيرا إلى أن البطولة الوطنية تصنع الحدث منذ سنوات، نظرا إلى التقارب الذي نلحظه في المستوى بين الفرق، التي تجد نصفها يتنافس على اللقب والنصف الآخر يلعب على السقوط.
وقال عمارة مراد أمس، للشروق: “البطولة الجزائرية تصنع الاستثناء مقارنة مع كل البطولات في العالم، والمشكل أنها بطولة جد ضعيفة، نصف فرقها تلعب على البقاء و النصف الآخر ينافس على لقب البطولة هو الأمر الذي لا نجده في البطولات الأخرى”.
وتوقع محدثنا أن تكون نهاية الموسم صعبة لكل الفرق خاصة على فرق مؤخرة الترتيب، مؤكدا أن هناك عوامل غير رياضية ستتحكم في مصير الفرق. وقال: “أما بالنسبة لهذا الموسم نهاية البطولة ستكون صعبة لكل الفرق خاصة على فرق مؤخرة الترتيب”، مضيفا “من سوء الحظ عندنا لا يوجد فقط كرة القدم هناك عوامل أخرى تتحكم في مصير الفرق بعيدا عن كرة القدم والميدان”.
وكشف حامي عرين الخضر سابقا، عن تخوفه من انحراف الأوضاع مع نهاية هذا الموسم وحدوث خسائر يندم عليها الجميع. وقال: “نتمنى أن لا تحدث أشياء خطيرة مع نهاية البطولة إنني متخوف من نهاية البطولة وأن تقع أحداث سيئة”.
وتحدث عمارة عن فريقه السابق شبيبة القبائل المهدد هو الآخر بالسقوط. وقال: “شبيبة القبائل من الفرق المهددة بالسقوط وكأبناء النادي نقوم بكل واجباتنا ونوفر كل الظروف وإنشاء الله الشبيبة لن تسقط وهدفنا أن نرى الشبيبة الموسم القادم في دوري الأضواء”، مضيفا “هناك فرق أخرى مهددة بالسقوط لا تستحق هذه الوضعية التي هي فيها، الأهم بالنسبة لي هي شبيبة القبائل سنعمل المستحيل لإنقاذ الفريق وهي أمنيتي الأولى نهاية هذا الموسم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!