-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤتمر المشترين الدوليين الرابع بمدينة ليني التجارية في الصين بحضور 2000 زبون:

قطع غيار ومعدات زراعة وصناعة.. هذه الفرص الجديدة للتجارة والشراكة أمام الجزائريين!

إيمان كيموش
  • 734
  • 0
قطع غيار ومعدات زراعة وصناعة.. هذه الفرص الجديدة للتجارة والشراكة أمام الجزائريين!
ح.م
مبعوثة "الشروق" إلى شاندونغ: إيمان كيموش
  • 136 سوق جملة و6 ملايين منتج وأرقام قياسية في الدورة الرابعة
  • نائب رئيس الجمعية الإفريقية-الصينية ل”الشروق”: إفريقيا تمتلك المواد الأولية والصين تتفوق في التكنولوجيا لذلك التعاون سيكون مثمر”

مبعوثة “الشروق” إلى شاندونغ: إيمان كيموش

تحتضن مدينة ليني الصينية فعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر المشترين الدوليين لمدينة ليني التجارية بين 28 و30 أكتوبر الجاري، في إطار البناء المشترك لمبادرة “الحزام والطريق”، بمشاركة مسؤولين ومشترين ورجال أعمال من الصين وعدد من الدول الأجنبية، وشكل المؤتمر فرصة لتعزيز التبادل التجاري واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، والتعريف بالإمكانات التجارية والصناعية واللوجستية التي تتمتع بها المدينة، كما ركزت فعالياته على توسيع الشراكات الدولية وتطوير التجارة الإلكترونية العابرة للحدود وربط الأسواق العالمية بمراكز الإنتاج والتوزيع الصينية، ويأتي هذا الموعد في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين وشركائها الدوليين، وفتح آفاق أوسع أمام المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية، بما فيها المؤسسات الجزائرية.

عمدة مدينة ليني: تعزيز الانفتاح على الأسواق العالمية

وفي السياق أكد يو شنغ تاو، نائب أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني لبلدية ليني وعمدة المدينة، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أهمية هذا الموعد الدولي في تعزيز التبادل التجاري وتوسيع مجالات التعاون بين مدينة ليني ومختلف الأسواق العالمية، مرحبا بالمشترين والضيوف القادمين من الصين والخارج وأوضح المسؤول أن مدينة ليني تجمع بين إرث تاريخي وثقافي عريق وإمكانات اقتصادية وتجارية وصناعية واسعة، جعلتها مركزا مهما لتجارة الجملة وتوزيع السلع، كما تتمتع المدينة، بحسبه، بمنظومة متكاملة من خدمات النقل واللوجستيات، بما يعزز قدرتها على الربط بين الأسواق المحلية والدولية وتسهيل حركة البضائع.

وأشار عمدة المدينة إلى أن السوق التجارية في ليني توفر تشكيلة واسعة من المنتجات بأسعار تنافسية، مستفيدة من حجم النشاط التجاري وتنوع السلع وتطور قنوات التسويق والتوزيع، فضلا عن تنامي التجارة الإلكترونية العابرة للحدود واعتماد الوسائل الرقمية في عمليات الشراء والتبادل التجاري، وأضاف أن المدينة تعمل على تطوير سلاسلها الصناعية وتعزيز الابتكار والتمويل وتحسين الخدمات المقدمة للمؤسسات الاقتصادية، إلى جانب توفير بيئة أعمال ملائمة للشركاء المحليين والأجانب، من خلال تطوير الدعم المالي والقانوني وتسهيل الإجراءات المرتبطة بالأنشطة التجارية والاستثمارية.

وشدد يو شنغ تاو على أن ليني تسعى إلى تعزيز انفتاحها على العالم وتوسيع شبكة علاقاتها الاقتصادية الدولية، داعيا رجال الأعمال والمشترين إلى استغلال الفرص المتاحة لإقامة شراكات جديدة في مجالات التجارة والصناعة والخدمات، بما يدعم التعاون الاقتصادي ويحقق المصالح المشتركة.

تشن باي وي: المؤتمر يعزز التبادل التجاري والتعاون الدولي

من جهته، أكد تشن باي وي، المدير العام لمكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة مقاطعة شاندونغ للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس جمعية شاندونغ الشعبية للصداقة مع الدول الأجنبية، أهمية المؤتمر في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتوسيع مجالات التعاون بين الصين وشركائها الدوليين، ورحب المسؤول بالمشاركين من مختلف الدول والمناطق، مشيرا إلى أهمية الإمكانات التجارية والصناعية التي تتمتع بها مقاطعة شاندونغ، ودورها في دعم انفتاح المؤسسات الصينية على الأسواق الخارجية وتطوير قنوات توزيع المنتجات وتوسيع المبادلات التجارية.

وأوضح أن الدورات الثلاث السابقة من المؤتمر أسهمت في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري واستقطاب مشترين من دول ومناطق مختلفة، ما أتاح فرصا للتواصل المباشر بين المؤسسات والمشترين، والتعرف على احتياجات الأسواق وبحث إمكانات التعاون بين المنتجين والموزعين، وأعرب تشن باي وي عن أمله في أن يشكل المؤتمر فضاء لتطوير علاقات التعاون بين رجال الأعمال الصينيين ونظرائهم الأجانب، وإقامة شراكات جديدة قائمة على المصالح المشتركة، بما يدعم تطور التجارة الدولية ويعزز التواصل الاقتصادي بين الصين ومختلف الدول، كما تمنى أن تفضي اللقاءات والمباحثات إلى نتائج إيجابية تسهم في توسيع المبادلات التجارية وتحقيق النجاح لجميع المشاركين.

فرص واعدة للتعاون والاستثمار بين الصين والجزائر

وفي تصريح لـ”الشروق” أكد عبد الله إبراهيم الفريد، نائب رئيس الجمعية الإفريقية الصينية للتعاون والتنمية والاستثمار، أن العلاقات الاقتصادية بين الصين والجزائر تتيح فرصا واعدة لتطوير التعاون التجاري والاستثماري، خاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والمعدات والتجهيزات وقطع الغيار للسيارات، وأوضح المتحدث أن القطاع الزراعي يمثل أحد المجالات التي يمكن أن تشهد تعاونا أوسع بين البلدين، من خلال تبادل الآلات والتجهيزات الزراعية والخبرات التقنية، إلى جانب تصنيع المنتجات الزراعية وتحويلها، بما يسهم في تطوير الإنتاج المحلي وتعزيز القيمة المضافة في الجزائر.

وأضاف أن التعاون يمكن أن يمتد إلى مجال المعدات الصناعية وقطع الغيار، فضلا عن تطوير الصناعات الجزائرية والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية في تحديث وسائل الإنتاج وتحسين القدرات الصناعية.

وشدد الفريد على أن الاتصال المباشر بين المستثمرين الصينيين والجزائريين يمثل خطوة أساسية لتعزيز العلاقات التجارية وتطوير الشراكات الاقتصادية، مؤكدا أهمية خلق قنوات تواصل فعالة تتيح للمؤسسات ورجال الأعمال من البلدين التعرف على فرص الاستثمار المتاحة وبحث إمكانية تجسيد مشاريع مشتركة.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أن المواد الأولية والموارد الطبيعية التي تزخر بها الدول الإفريقية تمثل مجالا مهما للتعاون مع المصانع الصينية التي تحتاج إلى هذه المدخلات في عدد من الأنشطة الصناعية، موضحا أن ذلك يفتح المجال أمام إقامة مشاريع للإنتاج والتصنيع المشترك، بما يتيح الاستفادة من الموارد المتاحة وتطوير القدرات الصناعية المحلية.

وأكد الفريد أن تعزيز التعاون بين الصين والجزائر، إلى جانب توسيع الشراكات مع بقية الدول الإفريقية، يتطلب تكثيف التواصل بين المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية، والعمل على تحويل الفرص التجارية والاستثمارية إلى مشاريع ملموسة تدعم التنمية الاقتصادية وتنويع المبادلات التجارية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!