-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الفريق أول شنقريحة يُدشّن مقرا جديدا لوحدة عسكرية بالناحية الثالثة

الشروق أونلاين
  • 5607
  • 0
الفريق أول شنقريحة يُدشّن مقرا جديدا لوحدة عسكرية بالناحية الثالثة

أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأحد، على مراسم تدشين مقر جديد لوحدة من وحدات الناحية العسكرية الثالثة.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، أنه وفي البداية، وبعد مراسم الاستقبال استمع الفريق أول إلى عرض مفصل حول هذا المشروع، قدّمه القائمون على الإنجاز، قبل أن يعاين ميدانيا مختلف المرافق المنشآتية الجديدة، التي من شأنها المساهمة في توفير الشروط والظروف المهنية والمعيشية الملائمة لمستخدمي هذه الوحدة لأداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه.

كما شكلت المناسبة فرصة للفريق أول للقاء الإطارات، الذين أسدى لهم جملة من التوجيهات والتعليمات تتعلق خصوصا بضرورة المحافظة على هذا المكسب المنشآتي، وكذا مضاعفة جهود تطبيق برنامج التحضير القتالي والحفاظ على الجاهزية العملياتية في أعلى مستوياتها.

في الختام، قام الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالإمضاء على السجل الذهبي للوحدة.

ويواصل، اليوم الأحد، الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، لليوم الثاني على التوالي.

الفريق أول شنقريحة في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة

وفي 10 أكتوبر الجاري، قام الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة.

وأفاد بيان للوزارة أن “الزيارة استهلت من مقر قيادة الناحية ببشار، حيث وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء ناصر الدين فضيل، قائد الناحية العسكرية الثالثة، وقف الفريق أول وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “مصطفى بن بولعيد” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.”

وأضاف البيان “بعد ذلك، إلتقى الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية، أين ألقى كلمة توجيهية، تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الثالثة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أكد فيها أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها:

“لقد كانت الجزائر ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها، في ظل مبادئ القانون الدولي.

في هذا الإطار، لطالما أكد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي تشهدها منطقة الساحل، مؤكدا أن مساعي الجزائر لمساعدة دول هذا المجال الجيوسياسي، اقتصاديا وتنمويا وعسكريا، تنبع من إدراكها العميق بأن أمن دول هذه المنطقة يمثل امتدادا طبيعيا لأمنها القومي.”

وشدد الفريق أول أيضا على أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه شرط أساسي لاستقراره، وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرف والجرائم ذات الصلة:

“ولقد تجسدت هذه المساعي على وجه الخصوص في الانطلاق في إنجاز مشاريع مهيكلة واعدة، ترمي إلى تعزيز البنية التحتية المشتركة، والمساهمة في خلق فرص تنمية جديدة، ذلك أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه هو شرط أساسي لاستقراره، وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرف والجرائم ذات الصلة”.

في ختام اللقاء استمع الفريق أول لانشغالات واقتراحات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الثالثة، الذين عبروا عن عزمهم مواصلة بذل مزيد من الجهود في سبيل أداء المهام المنوطة بهم على الوجه الأكمل، لاسيما في مجال تأمين الحدود وحماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!